لا تلم حرفي
ان كان في القديم
حنين اغلقه
أنين الجراح
وضجيج أحلام
قيدت بأغلال الحرمان..
سافرتُ جلتُ
ونكست رايات الأشواق
على شطآن النسيان
لم أعد كما كنت
في الهوى هياما.
انتظرت طويلا
والحب هجر الوداد
وعشت أياما ...
وليل حالك الظلام..
فصول تهجر
وربيع يزهر
وعندما أغلقت
ذكريات الآلام
علمتُ بحبك
فكتبت لعينيك
أجمل ما في بحور
الأشعار
حينها أزهر القلب
وعادت البسمة
تروي وتين الأخبار..
يا حبي القادم
من جديد انتظار
طارق دايخ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire