قالت له أين المحبة يا مسكين
وهل أصابك ملل أو نقص في الحنين
والمسألة ليست في وقت ولا عشرة سنين
الحب هو روحين
تعانقت أطرافهم ولم يعد بينهم سكين
والمسك ريحهما وحقل من الرياحين
ألا تعلم أن عمرنا يمر بطرفة عين
وهذه هي الحياة يوم لك و عشرة قد غادرها اليقين
و لتعلم وأعتقد أنك نسيت أننا تجاوزنا الستين
ولكن سأبق على عهدي إلى أن يأذن رب العالمين
بخروج الروح أو ما قدر الجبار المتين
فعلا" قد أصبح أسمك بدون مرواغة المسكين ثم المسكين ثم المسكين .
فادي فؤاد الغزي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire