أُلَمْلمُ روحي
لأخْرَجَ من ذاتي
وارحلُ ...
ُ عَبْرَ شُعاعِ الشَمْس
تاركا خلفيَ كل الحوّاسْ
تَصَّعَدُ روحي شفافة
بلا جسد !!
إلى كونٍ لا حدودَ لهُ ولا جهات
لا أحداً يراني لا شهوداً لغيابي
لا مرايا تستشعرني
لا انعكاسٌ لا خيال
ولا تُعَرِّفُني الكَلمات
الضوءُ يعبُرني اختراقاً
حيثُ لا قسماتٌ لي
ولا ظِلٌ يُلازمني
ولدهشتي ...
كل الكون لي
وكل شيءٍ قد أكون
غيمةٌ ، موجةٌ ،ريحاً
ربما موجاتُ ضوء
إن أردتُ أيَّ ذاتٍ
قد أكون
عبدالله عفيف وتد
جت الابيه / فلسطين

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire