صباحيات
محمد هالي
صباح اليوم
أغدقني بصمت آت من نور خافت،
لا لحن طير الذي كان يتسرب من النافذة،
لا شيء يذكر،
تذكرت يوم أحد،
يوم يغلب فيه النعاس، على الجفون،
بعد أسبوع قاحط،
كقحط الطبيعة:
تراكمت جل المشاكل،
لا حقوق بزغت في عيون الإجحاف،
و لا صبر المحتجين على قبول الهزيمة،
الكل يريد لي العصا من جهة التعنت،
أسبوع يكنسه جمال المطر،
و اغتسال الأرض، من تلوث السنة،
لكن القلوب لم تغتسل بعد،
أصحاب الجاه،
لا يفكرون سوى في إغلاق الخزينة،
و إغراق الجيوب،
لا هم نحتوا الشفقة،
و لا أنا أنتظر لقمة عيش من رحمتهم،
هناك نضال تعج يه الشوارع طيلة مارس،
قلت: أزهر الربيع، تمردات..
احتجاجات..
ضاعت أصوات كثيرة في جحافل الهواء،
ضاعت هتافات بحلم المكاسب،
و تصويب التظلمات..
لكن الربيع مصر على جني الثمار،
مصر إلى حد انضمام وجوه جديدة،
و لازالت القافلة تسير..
صمت الصباح ..
هدوءه،
حتى نور الشمس لا يريد الظهور،
بعد غيوم أمس،
و أمطار كثيرة..
لازالت الطيور لم تفرح بعد بهذا الغيث،
لازالت في سفر العش..
و قلق القحط الذي كانت تعج به الطبيعة..
فقط أنا أعيش شبه استيقاظ..
لأقول لكم صباح الخير.
محمد هالي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire