على صهيل خيول الشوق
المكبلة بأغلال الهجر
المحبوسة خلف اسوار الصدر
امتطى الفؤاد صهوة
حصان جامح للوصال
مطلقا لريح الحنين العنان
فبدأت تجتاز بحوافر
الجوى حواجز الوقت والمكان
تسابق الساعات وعقارب الثوان
لكي تلتقي بقوافل الوجد
الهاربة من كحل الاجفان
مجتازة حصون البعد
النائية في صحراء
بلا عنوان
لتحط الرحال في ربوع الوجدان
طاحنة برحى الهيام
سنابل النوى المزروعة
في حقول القلب الولهان
زاجة الغياب خلف القضبان
رافعة راية العشق
في ساحات الوفى
معلنة للزمان أن الحب
سيد الفرسان

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire