samedi 16 février 2019

أما اكتفيت // الشاعر محسن دواي

أما اكتفيتْ؟..
وآثارُ خطاياكَ تأرشتْ بساعديكْ
وتزعمُ أَنكَ المخذولْ..؟
وأنَّ شُموسكَ أُفولْ..؟
..وأقدارٌ قستْ عليكْ..
أما خبرتني يوماً..
بأنكَ تَسحَرُ الحُزنا..
وأن غيومكَ مُزنة....؟
على امدائنا طلاًّ..تُهاديها براحتيكْ
.فماتقولهُ عبثاً...
بأنَّ الحبَّ نصنعهُ بأيدينا..
وحيثما نشاءُ ينبضُ فينا..
كأنَّ الحب ياهذا هديةً..
 متى نشاء تُهديها لمن لديكْ
فلا تأسفْ وتحتقب خطاياكَ..
اراكَ يهُزُّكَ الندمْ..
ويعتصركَ...في اعماقكَ الالمْ..
بفعلٍ..من سجاياكَ..
..تعالى....
فالهوى روحٌ باحلامٍ..
ابتْ اجسادنا السُكنى..
معادلةٌ..تعجّمتْ حلولها بناظريكْ..
ايا هذا....هو الحبُّ..يداهمنا
يحاكي العينَ والهدبا..
وتحملهُ الى البعيد خافقةً
بأجنحةٍ..ترِّفُ الكرم َ والعنبا..
.هو الحبُّ فقف وامسح مخازيكْ..
فأعياد الهوى لا تقبل التدوينْ..
لطالما افاضَ به دمُ الوتينْ..
فما بكَ جئتَ محتفلاً..
بحبٍّ غائرُ البعدَ بمحجريكْ..
فلا ياعاثرا مثلي..
متى كان الهوى يوما
عطيةً نُهاديها....براحتيَّ...وراحتيكْ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire