يا منجل الحيرة .. والوجع ،
والألم بين حناياك يكبر ويتّسع ...
يا رفيق دربي ، وشريك الثرى
اقتلعت أشواك وردي ، بقهقهات روحك ،
وما تركتني في الميدان ،،،
حيث الزمن أسقاني من كأسه
فنادمتني برشفات طيبتك والورع !
ما كنت أؤمن بنصف الروح ..
أو قرب من رحم منفى ،
لكن قلبك راهنني بحضن ،
تفقّد الفقد في حلمي اليتيم ،
يربتّ على كتف تعبي ،
بيدٍ تجعّد في راحتها نقاء الكريم ..!
مني إليك ...
أهمس لروحك بين الريح والسحاب ،
أتوسد حضورك ، ألهث خلف احتوائك لشكوتي ،
أرسمك على جبين قدري ، نبرة من صوتي ..
حين تتجلى صدى لذاتي ،
وتنفض عن كاهل ألمي نزيف العتاب ،،،
ويجيبني صوتك :
"معك أنسى همومي .. يا روح الروح "
طارق دايخ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire