........لولا جرح....... .
كان من الممكن
أن أكون سفيرا للحب
لولا جرح
يعبث بجسد الذكريات
يحدث ضجيجا
كلما صعد الحنين
سلم الأمنيات
تعثرت به
يتسلل دون صوت
فأعود منقوص الأرادة
لا املك غير تلويحة خجلى
أعلل الشوق بنشوة الانتظار
وأبرم عقدا مع الأهات ............
أحمد خلف نشمي العراق

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire