مررتُ
بمراحل الحياة
وقرأتُ عن العشق
الكثير
لَكني لم أقرأ
مثل عشقُكِ المثيل
گ الحرير
تسرقينني كلما نطقتُ
بأسمُكِ
حتى أصبحتُ
لكِ أسير
سأنقشُ على الصخر
أنني أعشقُكِ
ذلك العشقُ المستحيل
گي أصبح لكِ الأمير
كوني بالقرب مني هكذا
گ شجرة النارنج
في قلب الدار
مثل السنديانة الخضراء
تتزينيين وجه الحياة
گي تكونين
قصيدة مثمرة
وشتلة كمون لا تنكسر
ولا تُمل أبدا
وأكتبُكِ
في الكتب والأساطير
وأصنع من بريق عينيكِ
شمساً وفرحةٍ
تتباها بها
كل أزهاري
أنتِ أمرأةٍ تشبهين
زهرة البنفسج
ترسمين السعادة
على الشفاه
بينما في قلبُكِ
بحور من الأحزان
لا يعلم بها
مين ما كان
وليس كل من يغني
قد غنى
قرأتُ السلسال
من حول عُنقك
فكان من لؤلوة عشقي
وقرأتُ القلادة
على صدرك
فكان أسمي منقوشٌ عليها
فلم أجد سوى
أنني قد عشقتُ نفسي كثيراً
يا محبوبة روحي
أشعرُ بكِ
وأعرفُ جيداً
أنكِ فرحة أزهاري
ولا تفارقَ عينيكِ
نور عشقي
ولقاء حواري
لا تخافي يا ملاكِ
يا حسن أختياري
وأعترفُ
بأن حبُكِ
دواء ل جرح فؤادي
يا نغمة قلبي
يا شعلة ناري
أرويني أرويني
گي أحطم كل أسواري
# بلند حسين #

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire