..ندى الخريف ..
تنساب الشمس عبر نافذتي ..
ترخي سدولها على بقايا سهرة..
تاهت بين عيوني ..
وهي تنتظر صدى كلمات ..
شاردة تعزف الاحزان ..
على ضوء مصباح يلفظ ..
أخر اناته بصمت ..
على وسادة دخل الصقيع ..
مسامات دفئها جردها ..
من زمن الاحلام ..
جعل الانتظار يقبع ..
تحت وطأة الالام ..
بجرح يلملم لوعتي ..
وانا اراقب الندى ..
متى يروي اوراق الخريف ..
يعيد الربيع الى سابق الازمان ..
يخرج الفرح من رحم الايام ..
يفجر ينبوع الحنان ..
من بين صخور الصوان ..
يعبد لي طريق فقد مساره..
قبل فوات الاوان ..
لاصل اليك ..
انهي وحدتي ..
على فجر دخل مهجتي ..
مع قافلة ورد ..
تنثر رحيقها ..
ترتدي اجمل الالوان ..
بقلمي ..غالب حداد سوريا 2019

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire