lundi 11 février 2019

لا أدري.. بقلم صلاح النيرب ..

لا أدري حقا ماذا أقول لكِ، بعثرني الشوق إني أتضور جوعاً للقياكِ،  هزمني الحنين وطبخ نبضاتي على نارٍ تنتظر وليمة اللقاء، أحتضن شذاكِ في أحلامي، وأتنفس حبكِ في كتاباتي ،
يكفيني أنك ِتسكني في داخلي، وتفهمي صمتي وبوحي ، وتقرأي همساتي لتعرفي أنني أرغب بكِ واشتقت لعناقكِ ، 
صغيرتي الجميلة أريد أن أخبركِ، أنني أموت من غيابك ِ، وأضبط ساعة الإيقاف وأحسب لكِ مدة ابتعادك عني، فكل ساعة غياب تساوي ستين نبضة شوق  ، وكل دقيقة تساوي ستين دقة عذاب ، أنت ِلا تعلمي أنني في غيابكِ تكاد الروح تخرج مني، والقلب يدق بلهفة وخوف، والوجه يصفر كإشتداد الحرب.. 
إذا كان حبي الشديد لكِ وخوفي عليكِ، وإهتمامي بكِ،  ذنب ومعصية!!  فأنا لن أتوب أبداً عن الإهتمام بك ِ،.. 
أنا لا أستطيع أن أتحمل غيابكِ، ولا أريد أحداً أن يهتم بكِ غيري، أنتِ طفلتي أنا ، من رحم قلبي أنا ، ولن أجهضكِ أبداً ..
سأكتب أحبك ِحتى يفيض الحب فوق أنهار السطور ، وأزخرف إسمكِ على رمال بحر قلبي ، وبشوقي للإستسلام في أمواج عينيكِ ، وأغوص في محيط هواكِ حد الغرق ، وأعود لشواطئكِ أستريح حد المتعة ، فقد نمت بذور النشوة في تربة قصائدي ،  وأزهرت زهور الحب في قلبي ، يا طفلتي المدللة عانقيني عمراً ، واسكريني من عطركِ دهراً ،  فأنا على دين حبك ِمن الثابتين ولست من التائبين .. 

#صلاح_النيرب

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire