أنا من أحيا ربيع الأزهار
وجعل من الحرف سكون الصمت للأحبار
وجال على ناقوس الحق قارعا
لبحور الأشعار ناطقا
همس القصيد ،وأبيات الحب كاتبا
عل أوراق الخلد ناقشا
لوحة العتاب وسنين الضياع هاجرا...
أنا القلم المتمتم
للعاشقين بالوتين معتمرا،
أنا الحر المسافر
من كلمة الأغلال متحررا
على حقول الزرع متساقطا
بزخات المطر متراقصا،
و أنغام السطر عازفا
على جسد الندم معترفا
من خطيئة البيان تائبا
ولوعة الأمس والأشواق خاتما
للجراح والآهات دافنا
ذكريات الماضي، والألم ناثرا
للحاضر باقيا،
بحروفي وأشعاري مرتلا ..
طارق دايخ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire