سانازل اللحظة
على حلبة الشوق
وزن قلبي كوزن الريشة
امتصته الانكسارات
مجوف من الداخل
لاثقل فيه
سوى مقدار
ثلاثين خيبة
وسبعة اشواق
سانازل اللحظة التي
تأتيني بك على هيأة صنم
متفرع الجذور:
الجسد كشاهدة قبر
والنبض في غياهب الرصيف
منكسر بين اعين المارة
تتقاذفه الاجساد الفاتنة
سانازل اللحظة
وساهزم اشواقي اليك
امام عينيها
وسارفع شارة النصر
في وجه قلبي
واعلن الانتصار

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire