الفجر الأزرق ............قصيدة ...
منذ اول هذا القطا....
وكانت حقول القمح ......
اعواد شمس ذهبية...
وأنت تطلين كحورية بحر......
تظلين تغردين كالنوارس في فضاء الروح............
ويظل انتظاري لك..
علي رصيف العمر....
كفيل بقتلي...
شاحب هذا المساء بلون غيابك....
تسافر بيا رياح الوجع ...........
نحو شاطىء طلتك الحنونة الباسمة......
يأتيني رحيقها مع بحة المساء........
هو الكمان صوتك .....
كيف انساه ياسوسنة..........
في ليالي الشتاء الكريستالية المطر......
أقف هنا أحاول التقاط أنفاسك المتعبة
أراني تنهيدة من شهيقك.....
أري وجودك في داخلي.....
ومن حولي.....
تقريبا في كل الأشياء............
يذوب قلبي في سرمدية هذيانه الجميل..................
كما تذوب الشموع في ليالي الحب.......
ياامرأه نادرة.........
كيف وخارج قياس الزمن ....
أممتي جهاتي الأصلية الأربعة.........
كيف اختزلتي مزاجيتي .......
وانحراف تقلباتي السيكولوجية............
من أين حصلتي علي النسخة الأصلية .........
من لحن براءتي وجنوني .....
ولحظات الموت المؤقتة في حياتي..........
كيف ابتسامة تعدل مسارات الانحناءات.......
والتواءات الانكسارات.......
كيف أخذت الوقت والأقلام ......
والألوان والأوراق والممحاة .....
ودفء التفاصيل الصغيرة ............
أيها الفجر الأزرق الخيوط...
الملائكي الطلات......
الفضي الأقمار....
النقشبندي الرائحة..........
ليتك تلفني في أذانك البنفسجي....
قصفة من نور.......
أضيء للحياري وحدهم.....
عتمة الليالي الطويلة المليئة بالفقدوالانكسار....
ياابنة العشق .....
والخيال والدهشة والبحر والجنيات.
يامطر هائم ....
وسيمفونية ...
وأنوثة حروفها ياسمين...........
رغم المسافات وجبروت القدر ......
لا زال وجهك الدري ساطعا علي دمي كأنه قمر...............هشام ابراهيم.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire