أود أن ألتقيك
أود أن ألتقيك
اشتقت أن ابتسم حبا
و أبغي الظل المائل في تقاسيم حظي
لعلي أحظى بآخر طلة
على أفقك قبل المغيب
أود أن ألتقيك
و أنا غصن يابس
لا تحرقني اليوم
قد تكفلت بما تركته مني الذكرى
قد هدتني و عينيك الظنون..
أود أن ألتقيك
و الحزن مكيال بصاع عظيم
ليس لحظة ....ليس دمعة يأس....و لا ليلا سقيم
قد وزعت منه على أكبر مساحات عمري
مهما امتدت .....يشقيني
أود أن ألتقيك
و قد مت ...ثم عدت لأموت من جديد
يقلبني الحنين
و أنسى هول أسقامي...و أذكر وجهك
اتركني أختار لحظة موتي..
بالله عليك ....
كي أموت حالا....دون زفرات
لعلك تأتيني راثيا...أو باكيا
و حينها بالروح سألاقيك ...
لعلها أعظم ملامح لي تليق بلحظة اللقاء
أن أكون ميتة ......و ألتقيك
أود أن ألتقيك
ماريا غازي
الجزائر 2019/03/22

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire