المُصطَفَى إِمامُ المُتّقِين
** صلّى اللّه عليه وسلّم **
نظم الشّاعر الصادق الهلالي
كَانَ يَوْمًا انجَلَى فيه القَتَامْ
إِذْ تَجَلَّـى يَومَها خَيْرُ الأنّـامْ
مُنْجِدٌ، شَهْمٌ، كَثيرُ الاِبتِسَامْ
عُروَةٌ وُثْقَـى، أنُوفٌ لا يُرامْ
فالمُكَنًّى طَهَ، غالٍ لا يُضَامْ
صَادِقٌ ، بِالبِرِّ حازَ الاِحتِرامْ
لَمْ يَرُمْ ظُلْمًا، حَلِيمٌ لا يُلاَمْ
وَأمِينٌ عَادِلٌ، لَمَّا الاحتِكَامْ
وَقْتَها أُمُّ القُرى تَّحتَ الظّلامْ
وأضَاءَتْ...بِالهُدَى عَمَّ الوِئَامْ
اِصطَفاهُ الباَرِئُ المُحيِي العِظَامْ
نَبْعُ مَاءٍ ، لِـبَوَادِينَا الصَّـوَامْ
أُنْزِلَ القُرآنُ وَحيًا لِلْخِتًامْ
لِرَسُولٍ مُجْتَبَى صَفْوَ العِظَامْ
اِرتَأَى فِي دَرءِ إِفْسَادٍ سَلاَمْ :
نَبْذُ أَصنَامٍ ووَأْدٍ ، والحَرامْ...
عَتْقُ العَبيدِ ...وأَنْسَانَا المُدَامْ
ثَبَّتَ الدِّينَ، صَلاَةً والصِّيَامْ
بَعدَ لِينٍ شِدَّةٌ عِنْدَ الصِّدَامْ
دِينُنَا يَعفُو علَى مَنِ استَقَـامْ
حارَبَ الكُفْرَ مَعَ الصَّحبِ الكِرامْ
حَيْثُ شُورَى بَيْنَهُمْ قَبْلَ الطَّعَامْ
كَرِهَ الفَوْضَى، دَعَا لِلْاِلْتِحاَمْ
وسْطَ رَأْيٍ ، في شَتَاتٍ بالخِيَامْ
ساسَهَا دُنْيَا وَدِينًا فِي الْتِئَامْ
مَصدَرُ الإلْهامِ فِيـنَا ... والإِمَامْ
يَنْشُرُ الأَفْرَاحَ...يُشِفِي مِنْ سَقَامْ :
« رَايَةُ الإسلاَم:ِ عِلْمٌ وانتظَامْ »
حَبَّذَا أَنْ زَارنَا... لَوْ فِي المَنَامْ
قَدْرَ حُبٍّ، فِي فُؤَادِي المُستَهَامْ...
الشّاعر الصّادق الهلالي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire