جولان
يا جارة القمر
و لهيب الشمس
يشعل الوجدان
لن تُهزَم حروفي
أمام غرور الغربان
جولان
في جوفك تربّعت الدماء
فنمت جذور ماض تليد
من عشق الحيا الأحمر للصعيد
جولان
نبض حرفي لا يتغير
فهو في عشقه عنيد
إنّه بريق في عينَيّ طالب
يشتاق لعناق ترابك
طالب يحمل شوقه
في حقيبته المدرسية
و قد هزّه الألم
فبين كتبه تسكن
أمك التي تنتظر
عودتك إلى أحشائها
و في حصصه المدرسية تسكنين
فيرسمك على السبورة
و الجدار مع أمك الرؤوم
التي تعدّ لعيد ميلادك
و فرجك المنتظر
تحمل أسفار ذكرياتك الخالدة
في ماضيها و حاضرها و مستقبلها
جولان
مهما تناءت المسافات
ستعودين إلى أمك و الحنان
و دفء العشق الأبدي
أيتها العروس تجرّ مطارفها
على شاطئ الخلود و النصر
و سيهدل المجد باللقاء
يا درة الشموخ و الكبرياء
. . . .
سمر غازي مصطفى بدور
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire