احببت
امرأه من المجهول
جلست بيني وبين نفسي ذات يوم في عتمة غرفتي وبين يدي ورقة مهمشة وقلم اهلكة البوح ما في داخلي هو الوحيد الذي يعبر عن احساسي بصمت دون ان يجادلني او يجاملني
في سكون وفي تريث 'جلست اكتب عنك .
حبيبتي
البعيدة ودون ان اسمع صوتك دون ان ارى صورة لك سوي انني احسست بنبضات قلبك تسابق نبضاتي .. وصوت انفاسك تلاحق انفاسي في كل مكان . اعتبرت نفسي ذكي حاولت ان ابحث عنك بين سطوري لعلي اراك ولاحقتني حروفي وهمساتي لتوجع قلبي وتخرج من عيني الدمعات وتتساقط كَ قطرات مطر .
ويظل السؤال الذي تردده شفتاي .... اين انتِ .. اين انتِ
فلا اجد من يجيبني غير غفله ونعاس وحلم افيق منه فلم كان على الوسادة وهي الورقة المهمشة والقلم اجد غير دمعي و عرقي ابلل به كل اوراقي ف.أبحث عنك بفرشاتي والوان بهتت علي كل لوحاتي .
من بعد خيالي اصبحت حروفي ممزقه
تبحث عن كياني عن صورة رسمتها على لوحة جدار قلبي امام عيني تبحث عن افعالي وتعلل للاقدار سبب حيرتي اصبحت حروفي ممزقه تطارد تفكيري وتشرد مشاعري وتلهب احاسيس المبعثره المهمله فوق رفوف الزمان القديم وتنثر حبوب الاهمال بين حواري وارصفه المكان أعرف ان القرب منك نهايتي اعرف ان البعد عنك نجاتي ولكني كَ الفراش تحوم حول النار وتلسع بلهيبها ولكن لهيبك هُو حكايتي التي جسدتها على الاوراق ولكن ما زالت اوراقي مبغثره تبحث عن كيان تبحث عنك تجوب قصاصاتها شريده بين امواج وريح تهزها انفاسي المتلهفه لضمه زراعيك ولقبله من شفتيك تصرخ وتتاوي من لذه العناق تطيح بعقلي الي عالم ليس به احد الا .. ( انت وانا وانا وانت )
كم احبك وكم تزداد بعداً في هذة الدنيا الظالمة شيئ ما يقودني نحوكِ بشكل اعمئ كلما اتخذت قرار بتركك بعد الحديث معكِ بالفعل اجد نفسي غير قادر على هذا القرار .
حبيبتي البعيدةلو علمتي كيف تؤلمني لوعه الاشتياق لبكيتي واصبحتي تؤنبي نفسك تكرارا .
فأنا الجريح الذي طعن السهم قلبي بلا دم
وأنا الظمآن الذي لم يروي بالمااء أعطني من كأس حنانك لكي اسكر ومن فيض نور وجهك البراق لكي اسحر فلم اذل لامرأه من قبلك ذله ولكن ضل عني الكبرياء أعلن توبتي توبه عاشق كل الذنوب انت حين مارست معك طقوس الهوي اذلني عشقك راودني حنانك وبين لهفتي كانت حيرتي وعلي شفتاك كانت عذابي اصبحت اراك في دموعي قطرات كقطرات الندي تتساقط لتهلك ضلوعي اريد التوبه من حبك والنجاة لقد تخلصت من كبريائي من اجلها ولبست ثوباً اخر للعشق غير ثوبي وأديت كل المراسيم وتقمصت صوراً لم امر بها ابداً في حياتي ذلك كله من اجلها . وكل هذا تسألني ان كنت اشتاقها وعطرها ملبد في دمي عيناها زهرتا نارنج تجوب قصائدي انفاسها تحيي مهجة الفجر وأبجديات اصابعي ليل جدائلها يخبئني حلماً سرمدياً في معابد العشق كل هذا وتسالين هل احب امرةٌ في الخيال البعيد .
تألم قلمي ويسألني اراك تحكم قبضتي لا تحسن مباركة الحروف ولا معاشرة الورقة وانا كانت تمتمتي احادثه دون النظر اليه ارهقني سؤالها وارهقني قبضتي للقلم وكنت اتمنى ان يعود النبض ليدي وأدون تاريخ هذة الضوضاء في دمي انا الذي اتنشق فيك كل تواريخ الانوثة وأقيم على نهر ابتسامتكِ دهراً وكنت اتمنى انت اكتب على كتفيك اعترافاتي
عرفت نفسي اني جاهلي اعربد في حضارة انوثتكِ استلهم تعاليم الموت والحياة كنت ارسمك امراة تنام على كفها النساء ما أوسع المسافة ما بيني وبينكِ وما اعظم إلاهات وانا قلت في نفسي انها فتاتي منذ عدة سنوات وهي تتشعب في جلدي مثل الشيب لذقني
اصمتوا قليلاً لا اعرف ماذا اقول كل هذا نبدو بلا جدوى محمّلين بالصمت
لا الوم تلك الايام التي التهمت مني عمري من غير مبالاة وجعلتني امر بظروف قد وضعتني في تلك الحالة والحمدلله مرت الايام والأسابيع والشهور والسنين وكبرت وتزوجت وجلست وحيداً بعض ايامي بين جدران وجدران انظر وانتظر الى الايام التي مرت من خلف نافذتي الضيقة انتظر عسى ان تكون من الواقع وليس فقط من الخيال .
وكسرت ذلك القلم ومزقت تلك الورقة وأصبحت انا الشاعر الجريح في متاهات العشق يتلوى شوقاً ويبكي دماً لقصائد لم تكتمل فيها الأبيات وكنت اخاف النوم لا يسبقني الموت قبل ان أراها وهذة اصعب لحظات الانتظار في حياة الانسان هو انتظار موتَين وهو الانتظار المر وهذا ما جنيتة من معاندتي والى هنا السلام لقلبي والعذاب لقلبي
سَ أغمض عيني وهي سَ تحضر
باْذن الله
( حبيبتي هي التي .. كان )
( ..... اسمها ..... )
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي🇮🇶

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire