صوفيات زمن الغربة
لو لم تكن الحرب
لكنت أنا سعيد
يلمني الحب ولن اتطشر
بعيد
لو كانت سمائي صافية
ليس هناك رعيد
ولو بقيت صافي الذهن
لم يك كلامي شديد
لو اني رسمتها حمامة
بغدادية
تبيض ذهبا
من ثغرها ناقوس يدق
في عالم الصبا
ولو ان شعرها لبس
خصائل الليل
لتوشح بعمامة شيخ
جليل
ولصار دواء لكل
عاشق عليل
تفقد الأيام عمرها
ول ساعات دقائقها
عندما تغيب شمس
الحياة
وتعيش طحالب البحر
على الاشنات
اخترع الغيم من
بقايا المطر ليجدد
الارض الموات
ولولم يك جبين
السماء واسعا لما
جمع تلك الشتات
وأصبحت الارض وما
فيها بدون رفات
عندما كتبت قصيدة عن
الماء و الهواء والشجر
كانت باقي المخلوقات
تعيش على حافة الخطر
بسبب اشتعال الغابات
الدائم وتمر الغيوم بدون
مطر
في زوبعة خلفت رمادا
وطين واكوام من الحجر
مهدي نايف الياسري ال مناف
اوهايو في 18 / 3 / 2019

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire