مسافره.
في دمي
كمركب ضائع
في أمواجه الرعناء
انت مركب يبحث
عن بوصلة انقاذدون عناء
تهربين مني
بالكتب الميته القديمه
بازقتي المقفره الخرقاء
وهكذا بين الأوراق
وعفونة الحروف
تدخلين أسطورة
الفناء
وتسعين كنجمه افله
ومثل ما تهربين
اهرب من حبك
دون عناء
اللاجئ إلى عاطفه مبهمة
تتقاذفني النساء
في صراع خاسر
سلفا وفي النهايه
ابحث عن لحظه
عن مرفأ
عن قيلوله
عن دهاء
ينقذني من شقاء
الموت في
أحضان امرأه
خرساء
لكناء
رعناء
لا تعرف الحب
وبوادره
حمقاء
كوني حيث انت
لاتقاربا بيننا
هنيئا لنا البعد
دون عناء
فأنا عشت الوحده
تطفلا وسأعيشها
برواء
الوحده الوحده
برواء
جاسم القوقي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire