اناخت رحلها وارتوت عطشا
واراحت رحلها من الترحال
فدنوت من الرحل ابغي تحيتها
واشكو لحضرتها كل ما جرالي
فكان بيني وبينها ثمة حاجز
مطوق ومحاط بشلة من الرجال
ومرت بي الساعات مسرعة
لازلت أشكو لهم احوالي
انا مشتاق جدا لرؤيتها
اعشقها وقد جاءت ببالي
انتظرت طويلا حتى جاء رحلها
وطال بي الشوق وسهر الليالي
اصيحها يارنا رفقا بخافقي
اعياه طول البعدوالوصال
واصبحت فعلا انت بعيدة
وانت قادمة لملاء مجالي
رسمت صورة والبؤس شابها
وأخفى معالم وجهها الشال
وسادني الحزن والشقاء معا
عندما ابتعدت عني ولن تبالي
فلا زارني النوم ليلة
وغاب الحلم من خيالي
فكنت ارعى نجوم الليل ساهرا
اعدها طورا وطورا ارثي لحالي
اكلم نفسي ولازلت واقفا
انتظر الجواب وكنت اغالي
واصبح قاسيا طول الغياب
هو رفضا للوصال كما بدالي
فأيقنت اني احلم بالسراب
وحلم السراب من الحقيقة خالي
ولا ساعات المودة أمست قريبة
و أصبح ميزان الهوى من وزنه خالي
مهدي نايف الياسري ال مناف
اوهايو في 9 / 3 / 2019

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire