حينَما قُبلة
ردّت بألذ
تَقبيل..
ويلاهٌ مِن تِلكَ
الأنفاس
ويلاه..
كيف أُدرِك
لِأطراَفَ الفَجرِ
سبيل..
وتاهَ اللبُ
كَما الأنجمِ
في ليلاه..
عراكُ أرواحٍ
القاتلُ فيهِ
قتيل...
حاءٌ و باءٌ
بين آهاتٍ
و آااااااه...
تاللهِ مِنَ النِساءِ
لن أجدَ لها
بديل...
أعشقُها
كَما عِشقُ
قيسٍ لِليلاَه...
سمير . ع . م

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire