سيدتي ....
كنت أراك مستبدة. .
قاتلة....لأحلامي. .
ولاحلامك...منكرة
لكنني اليوم عذرتك. ..
فدموعك...بين الحروف
دموع مستغفرة...
لن اغفر لنفسي أنني حركت هموما..
كانت وراء الضحكات
متسترة...
لكنني..لن اسكت عن ظلمك..
انا لست ذئبا من ذئاب
زمانك...
ولست اعرف القهقرة ...
انا ابن الحسين والنسل
نسل طاهرة...
ولست وحشا...
حام حول حمى أنثى القسورة. ..
ما أردت إلا الرضا ...
ومنك ارجو المعذرة...
ما أجمل كلامك أيتها الشاعرة. ..
لكن..
قفي قليلا...وتنهدي...
تردي في تنهيدة منك
الف ربما أو الفين من الجبابرة...
الزمان زمان النسا...
وما نحن إلا. ..
ضحية...لتنهيدة...
منهن عابرة...
قسمتي ظهري...
بكلامك...
فأنا أضعت روحي..
بين اسرارك. ..
وقصور برجك...
المسورة. .
ردي الي روحي ان شئت
واتركيني. ..
لزماني. ..فالحياة مغامرة...
هجرتني...هذا ما كان منك..
في دنياك ...العامرة...
لكنني في صلاتي ادعو
أن تكوني لي
في جنة الأخرة...
بقلمي💜💜💜💜💜

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire