قصيدة بعنوان الحريق
سئمت يومي وليل الوهاد
وظلت قافلتنا عن الطريق
تجمعت اشتات من الذئاب
انشبت انيابها في العليق
ودمية باحت بدمع دافئ
واحترقت امتعت الفريق
رمت اشتات الهاربين من اللظى
بقنابل ذات الفتك والبريق
واجبرنا الغزاة على التقهقر
وخاب ظنهم بإشعال الحريق
ولاذت أشتاتهم في الروابي
في مستنع صار حتفهم غريف
وفرحنا بها واشتدت عزائمنا
تحتفل بالنصر في البيت العتيق
وفي ليل الشموس رسائل
تفوح بالزجل المشحون شفيق
و للروح في أعلى المناكب وطأة
تلوح في الدجى عقم سحيق
فباتت ترانيم المحبة ياوطني
تشدو باعذب العزف الرقيق
فلا ثارات بعد اليوم نطلبها
من كان في دنيا الوغى قتل الرفيق
تحية لجموع الشعب قاطبة
وقربانا لها لتماسكها الوثيق
مهدي نايف الياسري ال مناف
اوهايو في 20 / 3 / 2019

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire