lundi 25 mai 2020

الشاعر سليمان نزال / أخذتْ نهارَ العيد في كفيها

الشاعر سليمان نزال


أخذتْ نهارَ العيد في كفيها
عيد فطر سعيد
في طريقها..إلى النهر العاشق
و ذكريات السماء و الصيف الحائر و شقائق النعمان..
أخذت ْ نهارَ العيدِ في يديها
و هي تمرُّ مني إلى القرنفل و السؤال..
و تفرُّ عني... قليلا..
مستبدلة الصمت بعناقيد الفيض و العصيان...
مستقبلة الورد و التهاني...
مستفهمة عن سفر الماء المتمرد
في أقانيم الظلال المستبدة...
وقفت ْ في طريقها.. زنابقُ اللحظة الهاربة
وقفت ْ أناهيدُ الوقتِ المكلوم...
تتهجأ ألفباء َ الصرخة الأولى..
في شارع اللفظ الحزين...
الحلم ُ يمشي...و الوطن ُ هناك
يوزع ُ كعك َ العيد ِ في المدينة ِ و المخيم
ذئبٌ في خطاب..يحبس ُ أنفاس السرد و الناس..يتباعدون
"حيلة الوباء متصهينة"
نجمةٌ تفتحُ ذراعيها للوجد الملائكي
ودعاء القمح في الخوابي الجريحة...
و هي تمرُّ مني..إلى السفرجل و آيات الغيرة و الفصد
دمعٌ مقدسٌ يمسح ُ الغبارَ عن المأذنة..
و الدماء ُ المسكوبة تحت زيتون الله و القدس..
تبحث ُ أيضاً عن طريق.. و خناجر فدائية...
سيفرُ "القائد " متفقدا نعاج خيبته...تحت أشجار الفقد
ومراعي الريح في الأشجان...
و تهنئة "غودو" بقيت ْ تحت سنابك الضم و الجريمة...
لا تلوي على جمر !
لا معجم َ للنسرِ غير كلام العصف و التخريب الرائي..
كانت تقول , وهي في طريقها..
إلى يوم العيد...
تتفقد ُ بالروح و الحُب مقابرَ الشهداء..
وهم في طريقهم إلى الخلود
سليمان نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire