القصيدة التي ابكتني وانا انظمها
...........................................................
ولذا رجوتُ العيدَ رأفة عَودِهِ
فمرار طعم اليتم في عَوديهِ
.......... ................................................
أندى صباحُ العيدِ شائقتيهِ
وأقرَّ بالنورينِ ناظرتيهِ
...........................................................
ولذا رجوتُ العيدَ رأفة عَودِهِ
فمرار طعم اليتم في عَوديهِ
.......... ................................................
أندى صباحُ العيدِ شائقتيهِ
وأقرَّ بالنورينِ ناظرتيهِ
فنظرتُهُ ألِقَ الجبينِ كانه
نجمٌ يشفُ الضوءَ من قمريهِ
نجمٌ يشفُ الضوءَ من قمريهِ
ومشى وظلُّ ابيهِ يتبعُ ظلَّهُ
ويميطُ بالعثراتِ عن قدميهِ
ويميطُ بالعثراتِ عن قدميهِ
عودٌ وغرسُ جذورهِ في روحهِ
متعَهَداً بالرَّيِ من ودجيهِ
متعَهَداً بالرَّيِ من ودجيهِ
أمّا انا طفلاً واوغل غائباً
من كنتُ الثمُ ظامئاً شفتيهِ
من كنتُ الثمُ ظامئاً شفتيهِ
من كنت أشعرُ بالأمان بحصنهِ
وأَبيتُ يُشبُعني سمارُ يديهِ
وأَبيتُ يُشبُعني سمارُ يديهِ
وإذا عييتُ عن الطريقِ بخطوتي
ارخى ليحملني على كتفيهِ
ارخى ليحملني على كتفيهِ
ولئِنْ أطلَّ العيدُ يخفضُ جُنحَهُ
فيفيضَ نهرُ الجودِ من عينيهِ
فيفيضَ نهرُ الجودِ من عينيهِ
وانا اليتيمُ فايُ شارقةٍ لهُ
تبهى وليل اليتمِ جنَّ عليهِ
تبهى وليل اليتمِ جنَّ عليهِ
ولذا رجوتُ العيدَ رأفةَ عَودِهِ
فمرارُ طعمِ اليتمِ في عَودَيهِ
فمرارُ طعمِ اليتمِ في عَودَيهِ
ولقد يَجودُ عَلَيَّ بعضٌ قلبُهُ
من عفوِ ما بالعطفِ كان لديهِ
من عفوِ ما بالعطفِ كان لديهِ
لكن وهل يُغني عن الابِ غيرُهُ؟
للعودِ عزفٌ دونما وتريهِ؟
للعودِ عزفٌ دونما وتريهِ؟
أطلبتَ مثلي حزنهُ في عيدهِ؟
فهو اليتيمُ إذا نظرتَ إليه...
فهو اليتيمُ إذا نظرتَ إليه...
........................................
الد هان.....
الد هان.....
شائقتيه/ شيئين يتلهف لهما الطفل في صباح العيد..
النورين والقمرين /الأب والأم
النورين والقمرين /الأب والأم

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire