dimanche 31 mai 2020

الشاعر عادل نايف البعيني / "وتعود الأمنيات "

وتعود الأمنيات
.
يرتديني الحزنُ جرحاً
وَأَراني في انْبثاقْ
نازفَ الروحِ ويكويني احتراقْ
أرصفُ الدربَ ورودا
نحو أمسٍ كانَ عيدا
وَيُمَنّيني اشتياقْ
كيما اجتازَ سياجاً من صديدْ
كيفَ يا قلبُ أغنّي
والرّدَى حولي كجمرٍ يحتويني
هنا رأسٌ
هنا طفلٌ
هنا صدرٌ
هنا جِيدْ
يقطفُ الحلمَ ووعداً
كادَ يوماً يلتقيني
آهِ يا ربّ علامَ
بسمِ ربّ الكونِ نُغتالُ
بلا ذنبٍ
ويطوينا الصّعيدْ
آه رباهُ علامَ
تُمْهلُ الباغي
وجرحُ القلبِ
في القلبِ يزيدْ
هيّا يا سنجارُ هبّي
واجعلي الموتَ حياةْ
وانفُضي اليأسَ وخطّي
دربَ مجدِ المكرمات..
إنّما للظلمِ يومٌ
حالكٌ حتّى الممات
سوفَ يأتي ذاتَ حينٍ
وتعودين مناراً
وتعودُ الأُمنياتْ
....
عادل نايف البعيني
.
محبتي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire