. . . . غَرَام.................... الْأَبْيَاتِ مِنَ بَحْرٍ الرَّمْل
فَاعِلاَتُن . فَاعِلاَتُن . فَاعِلاَتُن
فَاعِلاَتُن . فَاعِلاَتُن . فَاعِلاَتُن
عِشْت هَذَا فِي غَرَام الشَّوْق حِينًا
كَم جَرَى طَيْف النَّدَى فِي دمعتينا
كَم سَرَى شَامِخ الْهَوَى فِي راحتينا
كَم جَرَى مِنْ صاعقات ارْتَدَيْنَا
يَا بريقا فِي لَيَالِي مقلتينا
يَا رَبِيعًا فِي روابي ارتوينا
أَيُّهَا السَّاقِي لَنَا مُذ اهْتَدَيْنَا
أَيُّهَا الْغَالِي بِنَار اكتوينا
كَيْف سَارَتْ فِي سُبَاتِ اسْتَوَيْنَا
كَيْف هَاجَت ساخنات اعتلينا
يَا خَرِيفًا بالتسالي اسْتَقَيْنَا
فِي سِقَامٌ النازلات ارتأينا
يا عليما يا حليما يا حكيما
في سكاكين الهوى ما قد جنينا
كَم جَرَى طَيْف النَّدَى فِي دمعتينا
كَم سَرَى شَامِخ الْهَوَى فِي راحتينا
كَم جَرَى مِنْ صاعقات ارْتَدَيْنَا
يَا بريقا فِي لَيَالِي مقلتينا
يَا رَبِيعًا فِي روابي ارتوينا
أَيُّهَا السَّاقِي لَنَا مُذ اهْتَدَيْنَا
أَيُّهَا الْغَالِي بِنَار اكتوينا
كَيْف سَارَتْ فِي سُبَاتِ اسْتَوَيْنَا
كَيْف هَاجَت ساخنات اعتلينا
يَا خَرِيفًا بالتسالي اسْتَقَيْنَا
فِي سِقَامٌ النازلات ارتأينا
يا عليما يا حليما يا حكيما
في سكاكين الهوى ما قد جنينا
بقلم :عبد المجيد الجاسم / ابو حيدر /

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire