*وأي عُذرٍ يَغْفِرُ للغائبينَ خَطَاياهُم*
وأي عذر يغفر للغائبين
خطياهم....
كلماتهم اصبحت قداسة
في عالم التماهي......
وَيلاه على انغام حروفهم
ورنا عيونهم
وجمال خطاهم حين كانوا
هنا..........
كم عبقنا الزهر سويا
دون عناق
كم لثمنا الفجر من
فوهات القصيد
وكم اهتزت اعواد
الزعتر وحبق اللقاء
كم احببت منك
شموخ الإنتظار........
مقصلة الزمن على
رقاب الوقت
انفاسي لا تطيق انفاسي
زفيري شارد عن المسار
يلاحق رنا عينيك وزهرة
ذابلة في المكان.......
أكاد اتعثر بصورك
ودخان يتسلق الضباب
واسقط في فناجين
الحيرة.........
احتسي سم الفراق
وبَون أواخر الخطوات..
ما أتعسني وما أرق
مباسمك.......
ما أشقاني وما أجملك..!
ماذا ابقيت لي غير
هزائم الوداع.....؟
من يضمد الليل الجريح
في غياب القمر.....؟
من يسكت عقارب الزمن
ويعيد الذي كان......؟
افتقدك ..وأعلم أن
الظلم يسكن القناع
أفتقدك ..وأعلم أني
أسكن دنانك المترعة
أفتقد كل ما فيكِ
وبعض ما فيكِ
حشرجة العواطف
لها صرير
تسكن صميم الذات
وتتلوا مراسم الفقد
لا سبيل ولا خلاص
كل الاماكن مقفرة
كل الحدود تشق
دروب الضياع
كل الرانيات تكتب
فرمانات الموت
لتسقطني كل يوم
في غياهب الانتظار
احبك.. اقولها فوق الغيم
وتحت اديم السماء
وعشقي اصبح طفولي الاداء
وسكري اصبح طاغي الاحلام
واعشق فيك الف ليل والف
قصة والف ضياع
وأترك خلفي حقيبة ذكريات
وألف وتر جريح وألف ناي
حزين
لا تعودي زهرة واقحوانة وألم...
واذكريني كلما حن دمعك للشجن
واكتبي اسمي مرارا ....
فرب اسمي يترك
في قلبك قليلا من أثر
بقلمي/محمد رشدي روبي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire