vendredi 22 mars 2019

قصيدة(اسير حافية القدمين) الشاعر عبدالله عفيف

أسيرُ 
 حافَيَةَ القدمين 
أنتعلُ الحنينَ
عاريةٌ الا من ثيابِ اللهفة
كيف لي ..
أن أتحمل أثقال شوقي اليك
وأنا ضعيفةُ البُنْيَة
كيف لي 
أنْ أتحملَ جفوناً أجهدها السهر 
وعيوناً اتعبها الإنتظار
وخفقاتُ قلبيَ كوخزِ الأُبَرْ
تسابقُ خطواتي اليكَ
ورسائلُ شوقٍ ولوعةٍ 
أُحَمِلُها لأجنحةِ الريحِ 
علّها تصلُ إليكَ
ايها الغائبُ الحاضرُ 
قد فاضَ كأسَ صبري 
وما زالتْ تفصلُ بيننا تيهُ المسافات 
أيها الغائبُ الحاضرُ 
قتلتني اشواقُ الرغبةِ 
والحنينُ أقَضَّ مَضْجَعي
وعناقُ اللهفةِأضناني 
ألا تقرؤني عيناك ؟؟؟ 
لِمَ لا تسجُنَني في زنزانة وجدكَ
وتُكَبِلُني بقيودِ عشْقِك 
إفتحْ لي أبوابَ مدامعَ عينيكَ
ودثرني بجفونك 
وارتشفني صهباءَ خالصةً 
ثملاً لا ينتهي

                  عبدالله عفيف وتد 
جت الابيه / فلسطين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire