اساعة وهم
جاسم محمد الدوري
من ذهب الاحﻻم
ينسج الجسد خيوطه
ف يا خوفنا من هذا الجسد
وهو يحتشد بلسانه
يرقع النوافذ المتكسره
ويلون الخريف بحمرة الشفاه
ويخط على اﻻبواب
أن الربيع ات. ..ات
فما عاد للغياب منفد
والمدى اتسع افقا
والانامل راحت تروف
بخيوط صبرها
ثقوب احلامنا
قبل أن تأكلها
صحوة الفجر
وتعلق اسرارها
فوق حبل الامنيات
المؤجلة منذ حين
وكأنه يقول لنا
ان الصمت آفاق مذعورا
على قرقعة الضجيج
المزروع في الطرقات
قبل نيف ونصف من الوجع
فلله درك يا هذا
السؤال محض هراء
واليقظة صوت ضمير
والجرح ساعة نزف
فقل لي
كيف استل دمعي
من غيمة يتيمة
فقدت شهقتها
قبل أن يحل الشتاء
سأدجن اصابعي
وأعلمها فن النحت
على اذان الصخر
لأن الاوطان ستبقى
ممهور بذاكرة التأريخ
مهما جار الغرباء عليها

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire