رحيل
سيدة تغازل وحدتها
تكحل قمرا"وحيدا"
بمرود الوقت
صبى يلعب الغميظة
مع جدار عار
الإ من أسماء رحلت
قبل الفجر
عجوز يمسح عن عينه
ملح السنين
ليرى كم محطة
بانتظار ليلته الأخيرة
عاشق يجمع خطاها
والأرصفة نائمة
في عنق شوق
لايبالي
يلوذ جندي بظل طفلة
حاصرته الفكرة
فمات وحيدا"
يقرع جرس الوصول
فكل المحطات
وجه قمر
ارتدي لون الغمام وغاب
م.احمد الملاح
النرويج
10/3/2019

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire