ومضات رمضانية
صامتْ حتى كاشفتها
بموجي,
غفرَ الله ذنبَ الفراشة و القبطان
/
خطوتها نحو الماء
عبث أغرقته الوعود
و كنت أدعو لبيت الله..و القدس العتيق.
/
أدمنته..
ترك َ التبغ مهاجرا ً تحت نافذة شقراء
خشية من الحظر الشِعري...
/
ثقب َ الفواصل بزفير غيمته
ضحكت المواعيد ُ..
تركتْ قبلاتها, عمدًا
تحت وسادته,
مد يده, بعد سنة,
عثر َ على دندنة في وردتين
/
صامت حتى كاشفتها, بموجي
غفرَ الله ذنبَ الفراشة و القبطان
/
وصالها تفصله غيرة الحبق
ترجعه قصيدة النهر و القرنفل
/
زهدَ الشِعرُ بنا
طارَ يمامها من فمي
حط َّ على غصن السحور
/
أسبوع من الشمس و البوح الحارق
جفّتِ المعاني ربما..
نعيدُ الحرفَ وردا ً في الحدائق
/
خرجت ُ من القصيدة
متخفيا ُ في غيمةٍ لموعدين..
لأنها كتبت:
سأراكَ نهار العيد..بقبلتين
/
نظرة الوطن...
ذكرتني في ليلة القدر..
أسريت ُ بالجرح صهيلا..
في قلب ِ الحق أنتظر
سليمان نزال

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire