انا والنهر الذي عشق المدينة...
...............................
انا والنهر نسعدك صباحا
وسراً لي بشأنك قد اباحا
...............................
انا والنهر نسعدك صباحا
وسراً لي بشأنك قد اباحا
وقال بأنني مُذْ كنت فيها
جَرِياً ما قرنتُ بها مِلاحا
جَرِياً ما قرنتُ بها مِلاحا
مررتُ بغيرها كُثُرٍ ولكن
لعمري ما وجدتُ بها مَراحا
لعمري ما وجدتُ بها مَراحا
إذا فرحتْ افيضُ بموج عشقي
وإن حزِنتْ اجفُ لها نُواحا
وإن حزِنتْ اجفُ لها نُواحا
اعيشُ فصولها في كل حالٍ
وما أُطْلِقْتُ من يدها سَراحا
وما أُطْلِقْتُ من يدها سَراحا
إذا سألت أجبت لها مطيعاً
وإن أمرت خفضتُ لها الجناحا
وإن أمرت خفضتُ لها الجناحا
وكم وقفت على أعتاب سفحي
تبث ليَّ الشكايةَ والجراحا
تبث ليَّ الشكايةَ والجراحا
فيغسلها الهمومَ ندى ضفافي
ويبدلُ في الجنان بها انشراحا
ويبدلُ في الجنان بها انشراحا
انا والله ما وقعت بقلبي
ولا شيءٌ تملكني مُباحا
ولا شيءٌ تملكني مُباحا
سواكِ ولا جريت إذن بارضٍ
وحقكِ ثم التمس السماحا
وحقكِ ثم التمس السماحا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire