أبحث عني ولن أجدني هنا
ربما أجدني أمس مستلق على جراحي
وربما يتصادم غدي بألم القصيد
واسكن ضلي على بعد ميل مني
أبحث عني فإني هنا وهناك لست أنا
وأنا أنا ولا أنا هناك يبقيني هنا
أبحث عني لسلخ جلدة رأسي
ربما تزول بطاقة هويتي وتضيع ملامحي
ويندمج شيئان متعاكسان متساويان
يمشطان عرسهما فوق ترانيم القداس
أكتب من خرجوا على القانون في زمرة محشوة بالريح
أقطع ذراعي وأحرك بها قدر العجوز
وإذا احترقت ها أنا هنا أحرك بي أنا
أبحث عني في طيف متشرد على حافة حانة شفقية الوقت
ولا ألتفت ورائي كيلا يشتاحني بحر المدارات الغائبة
كي لا يمسسني الموج بضر
أبحث وريثما أجدني تعال سأرحل سوية معي فأنا هنا
أتسلق ليلي واحذر ان أكسر النجمات
واحم رذاذي من إنياب السحاب
أتكتم على عبقي ولا أشهره في وجه الوصيفات
فالأشياء الجميلة لا تعمر
تموت بعدما تولد بساعه
وتكفن هنا مرة في السنه
أحمل لجام حصاني فالصهيل منفي الآن
أعلقه مع السرج في ركن البيت
أتناول زهرات السوسن في صحني الفارغ
وانثر ما تبقى لي من أوراق السنا
وأحدث نفسي بأني وصلت.المريخ
وعدت راجلا
بعدما كسر براقي وعدت بدون جناحيه هنا
أنا هنا تحت أخيط جراح حاضري
وأعقم ما تبقى من أغطية ستكون غدا
وأعيد لمقدمات منطقي براهينها
التي كنت معها يوما في ركح واحد
التي تمنيت لو تخرجت في مذكرتها بدون تقدير
وبدون ما أمر من هنا سوى أنا
ارتجل ببيت شعر واكسر يراعي العقيم
وأتنازل عن ما الفت في جحر الضب
فأنا هنااحرقت ندبة أعوام إشتعلت في خاطري
وها أنا ساكت من توال الهزائم
ولا أف لي ولا زمان يمكنني من تصريف فعلي هنا
هنا أنا حلمي أنا
يمسح بي لجام العرق ويهرب من الشمس
يشرح ضمير الغائبين في إستحياء
كي يتأكد من هلاك المدائن القريبة من هنا إلا أنا
وأنا أنين صفصافة تسير فوق سكة الألم
تحاول ترشف حبات البرد
كي تعيد البريق للبريق
والرصيف للطريق
وتعلن جلاء النعوت الملتصقة منذ زمان في هنا
أنا من أكون إذا لم أكن أنا
وأي صراع سيستلقي على التلال
ويضع سيفه في إنتظار عمرة الفراشات
ملامح الغبار هنا تغيرت بعد لباس الإحرام
وهل أنا بلغت مرادها كي أبيت في منى
هنا أتعلم المزيد تحت عقارب ساعتي
وأفرش بطينة قلبي لبريق نجمتي
أسامر أنا وحدنا وما لنا غير بعضنا
انام انا وأنا لنتقاسم شخيرنا
وعندما يفر الليل من الخيط الأبيض
ننزع لباسنا في عز الضهر لنجلد بعضنا
أنا هنا أسرح قطعان الشوق في كفي
ولا راعي يمكنه حلب اللاشيئ
الكلأ الغض تناثر مع عاصفة صنعها النمل
ليؤسس لحرية تناثرت في عبق الساحات
ويعتقل الواقع اللاواقع في دياجير الشهد والمنى
هنا أنا أحاور خيبتي بلا ماض ولا حاضر
المستقبل فر في زورق
وقرصن بعض التذاكر ليخيف الجمهور
وأضطهد همزة الوصل ليتأهب ليوم الفصل
الذي حزم.أمتعته واشترى مضمار ليبدأ عرضه بعيدا عن هنا
أنا ذاك الكبرياء الذي أنهك دوامات الهطول في فصل العشق
كبرت مقامات أرخت سدولها بغير شك
لتقترض شيكا للبؤس تسد به بالوعة الزمان
فأنا من باضت إناث الهم في خاصرته
وفقس جميع البيض باستثناء واحدة
قالت إكفلنيها فلما كفلتها فرت. تركت أخواتها ها هنا
اشياء كثرت في صفير الآشياء
المرايا تتكسر كل يوم في عرض الأزياء
خرجت.الإناث عاريات الصدر لإسترجاع المساوات
وتفجير حرية لما إنفجرت سقط ذراعي وتدحرج رأسي عند هنا
أنا من خرج في الضحى ليبرد ظهره خارج الزوال
وهم أن يعود بالمضليين من بؤرة توتر الكون
دفع الجزية لمن لم يأتوا بعد بفتحهم
ولم يطلقو سراح أسرانا ولم يعلقوا راية سلمنا
وكل شيئ يهون من أجل التبر المخبئ في النمارق
وكل شيئ مشحون قبل الصبح في الزوارق
والحادثة مفتعلة قبل أن يحل الوباء ويتوقف الزمن بعض عام
ويمرر الخفافيش دمائهم المهربة من أوردة الجائعين الذين ماتوا هنا
الشاعر خالد فريطاس الجزائر
ربما أجدني أمس مستلق على جراحي
وربما يتصادم غدي بألم القصيد
واسكن ضلي على بعد ميل مني
أبحث عني فإني هنا وهناك لست أنا
وأنا أنا ولا أنا هناك يبقيني هنا
أبحث عني لسلخ جلدة رأسي
ربما تزول بطاقة هويتي وتضيع ملامحي
ويندمج شيئان متعاكسان متساويان
يمشطان عرسهما فوق ترانيم القداس
أكتب من خرجوا على القانون في زمرة محشوة بالريح
أقطع ذراعي وأحرك بها قدر العجوز
وإذا احترقت ها أنا هنا أحرك بي أنا
أبحث عني في طيف متشرد على حافة حانة شفقية الوقت
ولا ألتفت ورائي كيلا يشتاحني بحر المدارات الغائبة
كي لا يمسسني الموج بضر
أبحث وريثما أجدني تعال سأرحل سوية معي فأنا هنا
أتسلق ليلي واحذر ان أكسر النجمات
واحم رذاذي من إنياب السحاب
أتكتم على عبقي ولا أشهره في وجه الوصيفات
فالأشياء الجميلة لا تعمر
تموت بعدما تولد بساعه
وتكفن هنا مرة في السنه
أحمل لجام حصاني فالصهيل منفي الآن
أعلقه مع السرج في ركن البيت
أتناول زهرات السوسن في صحني الفارغ
وانثر ما تبقى لي من أوراق السنا
وأحدث نفسي بأني وصلت.المريخ
وعدت راجلا
بعدما كسر براقي وعدت بدون جناحيه هنا
أنا هنا تحت أخيط جراح حاضري
وأعقم ما تبقى من أغطية ستكون غدا
وأعيد لمقدمات منطقي براهينها
التي كنت معها يوما في ركح واحد
التي تمنيت لو تخرجت في مذكرتها بدون تقدير
وبدون ما أمر من هنا سوى أنا
ارتجل ببيت شعر واكسر يراعي العقيم
وأتنازل عن ما الفت في جحر الضب
فأنا هنااحرقت ندبة أعوام إشتعلت في خاطري
وها أنا ساكت من توال الهزائم
ولا أف لي ولا زمان يمكنني من تصريف فعلي هنا
هنا أنا حلمي أنا
يمسح بي لجام العرق ويهرب من الشمس
يشرح ضمير الغائبين في إستحياء
كي يتأكد من هلاك المدائن القريبة من هنا إلا أنا
وأنا أنين صفصافة تسير فوق سكة الألم
تحاول ترشف حبات البرد
كي تعيد البريق للبريق
والرصيف للطريق
وتعلن جلاء النعوت الملتصقة منذ زمان في هنا
أنا من أكون إذا لم أكن أنا
وأي صراع سيستلقي على التلال
ويضع سيفه في إنتظار عمرة الفراشات
ملامح الغبار هنا تغيرت بعد لباس الإحرام
وهل أنا بلغت مرادها كي أبيت في منى
هنا أتعلم المزيد تحت عقارب ساعتي
وأفرش بطينة قلبي لبريق نجمتي
أسامر أنا وحدنا وما لنا غير بعضنا
انام انا وأنا لنتقاسم شخيرنا
وعندما يفر الليل من الخيط الأبيض
ننزع لباسنا في عز الضهر لنجلد بعضنا
أنا هنا أسرح قطعان الشوق في كفي
ولا راعي يمكنه حلب اللاشيئ
الكلأ الغض تناثر مع عاصفة صنعها النمل
ليؤسس لحرية تناثرت في عبق الساحات
ويعتقل الواقع اللاواقع في دياجير الشهد والمنى
هنا أنا أحاور خيبتي بلا ماض ولا حاضر
المستقبل فر في زورق
وقرصن بعض التذاكر ليخيف الجمهور
وأضطهد همزة الوصل ليتأهب ليوم الفصل
الذي حزم.أمتعته واشترى مضمار ليبدأ عرضه بعيدا عن هنا
أنا ذاك الكبرياء الذي أنهك دوامات الهطول في فصل العشق
كبرت مقامات أرخت سدولها بغير شك
لتقترض شيكا للبؤس تسد به بالوعة الزمان
فأنا من باضت إناث الهم في خاصرته
وفقس جميع البيض باستثناء واحدة
قالت إكفلنيها فلما كفلتها فرت. تركت أخواتها ها هنا
اشياء كثرت في صفير الآشياء
المرايا تتكسر كل يوم في عرض الأزياء
خرجت.الإناث عاريات الصدر لإسترجاع المساوات
وتفجير حرية لما إنفجرت سقط ذراعي وتدحرج رأسي عند هنا
أنا من خرج في الضحى ليبرد ظهره خارج الزوال
وهم أن يعود بالمضليين من بؤرة توتر الكون
دفع الجزية لمن لم يأتوا بعد بفتحهم
ولم يطلقو سراح أسرانا ولم يعلقوا راية سلمنا
وكل شيئ يهون من أجل التبر المخبئ في النمارق
وكل شيئ مشحون قبل الصبح في الزوارق
والحادثة مفتعلة قبل أن يحل الوباء ويتوقف الزمن بعض عام
ويمرر الخفافيش دمائهم المهربة من أوردة الجائعين الذين ماتوا هنا
الشاعر خالد فريطاس الجزائر

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire