jeudi 7 mai 2020

الشاعر Munir Albashan / رحلتَ يا والدي

الشاعر Munir Albashan

رحلتَ يا والدي ، لكن ذكراكَ لم ترحل عن خاطري :

لروحك يا أبي أهديتُ حباً.................ثوابك فيه أجزل من ثوابي

فأنتَ ؛ أبي ، وأستاذي ، وشيخي ....وخِدنُ طفولتي ، وهُدى شبابي

وحَادي مركبي ، ودليلُ ركبي.......... وقائدُ زورقي ؛ فوقَ العُباب

ونجمي حين تَسْوَدُّ الليالي........ وشمسي ؛ حين أخبِطُ في الضباب

فمَالي بعدكَ اضطربَت سفيني ..... وأغطشَ منهجي ، وربَا اكتئابي

وكنتُ إذا أساءَ الدهرُ أحيَا ................ بِظلكَ ، تحت أفياءٍ عِذاب

إذا ما اليأسُ أغلقَ كل بابٍ ............. فَتحتَ إلى التفاؤلِ ألفَ باب

.......................................

أبي ؛ طال الخِطاب ولمْ تُجِبْني ...... وقد هَلَّت دموعي في خطابي

وكنتَ تُجيبني في كل خَطبٍ ......... فما لك قد نأيتَ عن الجواب ؟

.......................................

مُصَابي فيك يا أبَتي عظيمٌ ..... وهل في الناس أعظم من مُصَابي ؟

حسبتُ لكل حادثةٍ حِساباً ............. وما كانت وفاتك في حِسابي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire