الشاعر Munir Albashan
رحلتَ يا والدي ، لكن ذكراكَ لم ترحل عن خاطري :
لروحك يا أبي أهديتُ حباً.................ثوابك فيه أجزل من ثوابي
فأنتَ ؛ أبي ، وأستاذي ، وشيخي ....وخِدنُ طفولتي ، وهُدى شبابي
وحَادي مركبي ، ودليلُ ركبي.......... وقائدُ زورقي ؛ فوقَ العُباب
ونجمي حين تَسْوَدُّ الليالي........ وشمسي ؛ حين أخبِطُ في الضباب
فمَالي بعدكَ اضطربَت سفيني ..... وأغطشَ منهجي ، وربَا اكتئابي
وكنتُ إذا أساءَ الدهرُ أحيَا ................ بِظلكَ ، تحت أفياءٍ عِذاب
إذا ما اليأسُ أغلقَ كل بابٍ ............. فَتحتَ إلى التفاؤلِ ألفَ باب
.......................................
أبي ؛ طال الخِطاب ولمْ تُجِبْني ...... وقد هَلَّت دموعي في خطابي
وكنتَ تُجيبني في كل خَطبٍ ......... فما لك قد نأيتَ عن الجواب ؟
.......................................
مُصَابي فيك يا أبَتي عظيمٌ ..... وهل في الناس أعظم من مُصَابي ؟
حسبتُ لكل حادثةٍ حِساباً ............. وما كانت وفاتك في حِسابي
رحلتَ يا والدي ، لكن ذكراكَ لم ترحل عن خاطري :
لروحك يا أبي أهديتُ حباً.................ثوابك فيه أجزل من ثوابي
فأنتَ ؛ أبي ، وأستاذي ، وشيخي ....وخِدنُ طفولتي ، وهُدى شبابي
وحَادي مركبي ، ودليلُ ركبي.......... وقائدُ زورقي ؛ فوقَ العُباب
ونجمي حين تَسْوَدُّ الليالي........ وشمسي ؛ حين أخبِطُ في الضباب
فمَالي بعدكَ اضطربَت سفيني ..... وأغطشَ منهجي ، وربَا اكتئابي
وكنتُ إذا أساءَ الدهرُ أحيَا ................ بِظلكَ ، تحت أفياءٍ عِذاب
إذا ما اليأسُ أغلقَ كل بابٍ ............. فَتحتَ إلى التفاؤلِ ألفَ باب
.......................................
أبي ؛ طال الخِطاب ولمْ تُجِبْني ...... وقد هَلَّت دموعي في خطابي
وكنتَ تُجيبني في كل خَطبٍ ......... فما لك قد نأيتَ عن الجواب ؟
.......................................
مُصَابي فيك يا أبَتي عظيمٌ ..... وهل في الناس أعظم من مُصَابي ؟
حسبتُ لكل حادثةٍ حِساباً ............. وما كانت وفاتك في حِسابي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire