استنبول2
يخفق الفؤاد لمرآك
يعتريه الذهول.
آه لتلك المآذن
و المنابر و القبب .
كيف نمقتها في شموخ
سواعد الفحول.
استنبول لك حبي.. لك كل
القبول.
ونورس البوسفور يشدو
سنفونية الخلود.
لحنا رائعا يجلي عن
النفس الخمول.
استنبول... فاتنتي
هاقد احضرتني...
أبيت إلا المثول.
عبق التاريخ يسري...
حضارة فن معمار ...
الكل امتزج
تآلف في شمول.
يا لائمي في هوى استنبول
معذرة.
خذوا الحقائب.
مزقوا التذاكر
وخلوا المراكب والنوارس
والمساجد والجزر .
هنا في اسطنبول اعتصامي
لا يحب الرجوع.
هنا اصافح العشق
أنثر الحب
أبسط السلم
وأبني الجسور.
هنا لي ماض تليد..
حاضر أثيل..
ومستقبل
أبنيه منيعا جسور،
أصيلا يمزق الغربة
يغسل الاسوار
يمزق ثوب السفور.
يلبسك يا اسطنبول
الفخار والجمال
وتاجا من بدور.
ومرمرة أمواجها.
آه من أمواج،
تطرد ما تجمع من شرور.
تحمل المراكب في وداعة
تشق الصخور.
يا أحمدي، هذي يدي مدت
تنتظر منك البكور.
كيف النوم ؟ ودجى اسطنبول
نهارتلألأت شموسه
كانها البدور .
الروح جذلى والنفس فرحى..
قد كساها البهاء وغطاها السرور.
عاشقة استنبول.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire