dimanche 15 mars 2020

هنا في ضلوعي/ الشاعرة المتألقة روضة الطاهري .

هنا في ضلوعي
يقيم السراب
ويشرع كل النوافذ
ويسكن كل البقايا
 المغمسة بالوجع الداكن
هنا في بقايا الضلوع
أنين مقيت
وبعض انتظاراتي
 وصمت رهيب
هنا في مسافات الرحيل
 بقايا الشرود
رياح ثواكل تسكن  فيّ
وعندي تنوح
هنا في المآقي دموع
وفيض من الأمنيات العجاف
 وجوع إليك
 يزيدني جوعا
إذا ما النحيب استشاط وثار
وصار وريدي بلا نغمات
هنا في الوريد
بُحة، وثغثغة للحرف يذوي
وللصوت يعوي
وللروح تخبو
وللنفس يحتضر.
 وللكلمات تصير هباء
هنا في السراب سراب
 بقاياي طين وبعضي رمال
واخرى رماد وبي هذيان
هنا في الخراب
أنا نطفة من زمان التشظي
زمان الرحيل
زمان المسافات من غير عود
دون انتظار الوداع الأخير
ولا الدمع يذرف
 ولا الهمس يغمر روحي
 ولا الورد فوق ضريحي 
روضة القاسمي الطاهري

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire