ابو محمد الجبوري
وضوء النار
***
في واحةٍ جفّت
فلا ماء ولا شطآن
أمَمَتُ الضفافَ ، وجئتٌ
في ليل ممتقع الالوان
علني أدركُ صوت الديك
قبل الفجر الريان
وصلتُ إلى مدينةٍ
قد خلفها الطوفان
توضأتُ بالنار حين رأيتُ
أخوتي بين الأرض والسماء
يمسكون عنان الغيوم
ينذرونها مرة للبروق
مرة بأهازيج البنادق الخضراء
ذهولٌ يحبس الأنفاس
خذوا بيدي أيها الشعراء
دعوني أعانقُ أمة
رضعتْ لغة الموت والكبرياء
فُجعتْ ...ما جزعتْ
دعوني أتوكأ على قافيةٍ
تعشق مدننا
تشتاق رشفة عشقٍ
للزمن الآت دون آهات
تنبض أحلامها بالأمنيات
تغزلها الصبايا نجوماً
سنابلَ في الأمسيات
قافية تنشدُ أعذب الالحان
كي لا أغدو بعد اليوم
تمثالاً من حجر الصوان
د.عبد الوهاب الجبوري
العراق في 2020/3/30
وضوء النار
***
في واحةٍ جفّت
فلا ماء ولا شطآن
أمَمَتُ الضفافَ ، وجئتٌ
في ليل ممتقع الالوان
علني أدركُ صوت الديك
قبل الفجر الريان
وصلتُ إلى مدينةٍ
قد خلفها الطوفان
توضأتُ بالنار حين رأيتُ
أخوتي بين الأرض والسماء
يمسكون عنان الغيوم
ينذرونها مرة للبروق
مرة بأهازيج البنادق الخضراء
ذهولٌ يحبس الأنفاس
خذوا بيدي أيها الشعراء
دعوني أعانقُ أمة
رضعتْ لغة الموت والكبرياء
فُجعتْ ...ما جزعتْ
دعوني أتوكأ على قافيةٍ
تعشق مدننا
تشتاق رشفة عشقٍ
للزمن الآت دون آهات
تنبض أحلامها بالأمنيات
تغزلها الصبايا نجوماً
سنابلَ في الأمسيات
قافية تنشدُ أعذب الالحان
كي لا أغدو بعد اليوم
تمثالاً من حجر الصوان
د.عبد الوهاب الجبوري
العراق في 2020/3/30

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire