dimanche 15 mars 2020

بين أنياب جوعى / الشاعر المتألق أحمد جغبير

بَيْنَ أنيابِ جَوْعىٰ
:
يَفِرُ الزادَ مِنْ فَيْهِيَ عِلَّةٌ

كَوْنٌ لِغَيْرِ اليَتيمِ ألَقــــٰا

زَفيرٌ يَلْفُظَ الأنْفاسَ مُحَمَلَّةٌ

في طَعْمِ اللَّظىٰ قَدْ سَبَقـــٰا

كَلَتْ يَدايَ المَمْدودَةِ باحثةٌ

لِلتَوَسُّلِ والإطْعامِ مُتْقِنـــا

لِوَصلِ فاهِيَ مُشْبِعاً طائِلَةٌ

لِكِسَرِ خُبْزٍ خَميرَتُها رَهَقـــا

بِجَسَدٍ باهِتٍ يَشَتَدُّ صٰائِمَةٌ

يـٰا لِكِسْرىٰ والطَعامُ لَهُ غَدَقا

أيَشْبَعُ مِنْهُ أَمْ يُلقيهِ لِطائِفَةٍ

أَمْ تُحْبَسُ الأنْفُسُ بِقِدْرِهِ اندَلَقا

حَوْسٰاء

حَوْساء تَلُفُ القِدْرَ هائِمَةٌ

بِفارِغِ الأمْعاءِ خاوِيَةُ المَرَقا

انا اليَتيمَ بَينَ أُنسٍ مُفَرِّقَةٌ

تَكوِيَ الأجْسادَ جُرْحاً وَعَدَما

أيُّ سُلالَةٍ أنا بِالكَوْنِ سامِيَةٌ

في ذَرىٰ المَنابِتِ شُحٌ وَانْغَلَقا

ألتَمِسُ العُذْرَ لِنَفْسِيَ حانِيَةٌ

والْهَمُّ قُدْسِيَةَ الروحُ قَدْ سَرَقا

أخْبِرو أُمّي في ثَراها نائِمَةٌ

بِأنَ قَتْلِيَ يُباحُ مِثْلَما

يُقْتَلُ بالقَدَمَيْنِ ذٰلِكَ العَلَقُ
:
#الأصيل_احمد_جغبير
:

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire