رسالة عاشق
حبيبي : إنّ نبضَ الحُبِّ نبضٌ
بِهِ يَسلو مَتاعِبَهُ الحبيبُ
وتَنتَعِشُ العيونُ بِهِ سروراً
إذا لَمَحَتْ وتَبتَهِجُ القلوبُ
وَتَحيا الأرضُ مِنْ فَرَحٍ وحُبٍّ
كما يحيا مِنَ المُزنِ الجَديبُ
وأزهارُ الحدائق في رُبانا
نَسائمها على الدّنيا تَطيبُ
يَمُرُّ الوَقتُ في اللّقيا سَريعاً
مُرورَ الرّيحِ إذ زادَ الهُبوبُ
وأحسَبُ ساعَةً عِندَ التّنائي
شُهوراً تَستَبِدُّ بها الخطوبُ
حَبيبي حينَ تَنأى عَنْ عُيوني
كَأنّ الكونَ مَجروحٌ كَئيبُ
وأبكي في غِيابِكَ كُلَّ وَقتي
وجلْمودُ الدّنى حُزناً يذوبُ
حَبيبي في غِيابِكَ عَنْ دِياري
فَكلُّ مباهِجِ الدّنيا تَغيبُ
فيا لَهفي على قَلبي ، وحُزني
فَليسَ لهُ مِنَ الدّنيا نَصيبُ
شعر: عبد الحميد منصور

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire