الثأر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
للشاعر علي ناصر المرح
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الثأر محراب المئاتم في ضلال الكبرياء .
زادت صَلاته و اينما تزداد نزداد انتقاص .
لا زال فتنة في يد الشيطان مثل المومياء .
نحنطه بالجهل و نثيره بالافكار الحُواص .
أراه في دمع اليتامى رأي ما هو شي رياء .
حاد المخالب في ضحية ما لها منه مناص .
و جيت و ان الثأر شقوتنا و نحن الأشقياء .
القى بنا نقتل عموم الناس في ذنب الخواص .
يمرخ لحانا البيض بالحناء وينزعها الحياء .
و امتص من اعماقنا الرحمة بشدقيه امتصاص .
يا ثأر ليتك أُم يوم الخال خصم الأبزياء .
تقسم نحيبك بين موت ابناك و اخوانك حصاص .
من اجل تشعر بالمرارة و المئآسي ما هيا .
و تذوق ما ذاقت نسانا من مواجع و اغتصاص .
تبكي و لا تقوى على فك الرجال الاقوياء .
و لا حماك الخوف و الحيطة و لا فاد احتراص .
يا ثأر ما ثرنا معاك الا لأن احنا اغبياء .
ندفع لك الغالي من الأخوان و اهدافك رخاص .
تأتي لتصلح وضعنا السيء فيزداد استياء .
لنك فعلت اروحنا الألواح و اقلامك رصاص .
تعفو عن القاتل و تحكم له بقتل الأبرياء .
و الله ما انزل حكمه الا بالدية و الا القصاص .
يا ثأر لملم ضلمتك و ارحل فقد حل الضياء .
خلاص بعد اليوم ما شي لك بقاء فينا خلاص .
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire