samedi 6 juin 2020

Abdu-alaziz Dugheish / الشاعر عبد العزيز دغيش / " صباح الروح الحرّة"

Abdu-alaziz Dugheish
الشاعر عبد العزيز دغيش
صباح الروح الحرّة ، والقلبُ يساريٌ
والعقلُ مُطلقٌ ، لا يحدُّهُ قهرُ
نِسبيُّ الافق
صباحُ صباحٍ مشرقَا
يُحصحصُ الخير والعدلَ والحقَ
صباحُ خفقانٍ اصطخبَ وارتقى
مَلأَ الوادي ينابيعاً أينعَ ورداً وعِشقَ 
شجرا سامقا ، ظلالَ فكرٍ
وموسيقى
صباح الروح المستنيرة
والحب مِن شَذى عِشْقِها أنبلجَ وتفتّقَ
فتحيةٌ لِمَن أضاءَ الدربَ وبروحِه 
الحُرّةِ
جلّلَ هامته وانعتقَ
مِن رُسوخِ مبدئها انطلقَ وحلّقَ
شقّ اغلفةَ السماءِ بنوره
ومن عمق التربة
أنبثقَ
يا طير الحبِّ
الهائم والجانح عشقاً ترفقْ
مهِّدْ الطرقَ وعبِّدْ الأفقَ
إشدو
كقلبٍ جيفاريٍ بالحبِّ خفقَ
صبحاً ومساءاً ، ليلاً ونهاراً
في فجرِه حين يستقبلُ
الشفقَ
وعند غروبِه حين يلتهمْهُ الغسقُ
وادعو لفجرٍ ممتلئاً فكراً
أرْقَى
ينشر ظلاله عمقاً وإخلاصاً وصدقا
تتشكل سيماؤه نضالاً حباً وغراماً وعشقا
ألحانه تعزف ثورةً ؛ عنفواناً ورُفقا
جمالاً
عدلاً وخيراً وحقا
يغوث حناناً ، يُسقيَ الأرضَ
كالذي تأتي به السحبً والأفلاكُ
وما ينبعثُ من الأرضِ وتُزْهِرُ به 
الأشجار
وتُغردُ له الطيورُ ويكون فيه التألق
كدحاً مما يُثمرُه الانسانُ
ليس تطفلاً
ولا مما يأتي به النهابة والسرقُ
علماً وابداعاً كفاحاً عزْقاً وطَرْقا
رُقِيّا ، يسعى إليه التاريخ
جمالاً ، حباً
يَصُوغُه العقلُ نسقاً وخُلُقا
صباح الروح تروحُ تتحسسُ
محاقَ الجمال
تبعثه من مخابئِه تلْثِمْه ترْشِفهُ
وبالنظرات ترشقْهُ رشقاً
حباً وألقا
تغزو مجاهلَ الفدا والعِشْق
تشكلُ الصورةَ واللغةَ وحياً
وإلهاماً وتصنعُ الفرقَ .
..
.
ــــــــــــــــــــــ
.
الشاعر عبد العزيز دغيش .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire