وداع بالورود 🌹🌹🌹
هل أودعك ؟!🌹
أم أترك الوداع يعيد🌹
ويتمنى اللقاء من جديد🌹
ولو الالتقاء هنيهات أيام العيد!🌹
هل أودعك ؟!🌹
أم اترك خيطا للرجوع 🌹
يخيط ما مزقه الدهر الموجوع🌹
وتعود قطعة الثوب كما كانت ويعود الزر المقطوع!🌹
هل أودعك ؟!🌹
أم أترك الزمان يختبر🌹
تسلل الفراق للحب وللوصال ولهما يبتر🌹
أو أرتقب نتيجة الاختبار ... امتحاننا وأعتبر !🌹
هل أودعك ؟!🌹
وأنت الذي سهرت معي🌹
ذقت كل أشكال الحلويات ولا تراعي🌹
في سهراتنا أو أنه لا ينفع التذكر ... لا داعي !🌹
هل أودعك ؟!🌹
بعناق ..بكلمة..أو بتجاهل ؟!🌹
أم أنه لا يهمك أمري المنسي بتخاذل🌹
تقسو علي وعليه مع قلبك بتساهل !🌹
هل أودعك ؟!🌹
وما أقسى كلمة "أودعك" !!!🌹
طياتها ألم قاس .... يتغطرس🌹
بطلها دمع متدفق ... يتأسس.🌹
وقصتها قصة الحزن تهجس.🌹
سأودعك وداع النبلاء🌹
بباقة ورود حمراء🌹
أتركها لك في الأرجاء🌹
حتى تدرك أني الأميرة الغيداء.🌹
🌼🌼🌼
بقلمي الشاعرة/سهيلة مسة /المغرب.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire