الشاعرة ليلى الطيب
**-- مجرد سؤال ...!
مجرد سؤال ...!
كيف حالي ؟..
هل اخبروك ؟..
من بين الرّكام
أطلقتُ جديلة للريح
وخطوات الضجيج
تشير الى العدم
كان مصلوباً على مئذنة الصمت !
احتسيت بصبرِِ كؤوس الألم
ومع سفر الذاكرة
بقي اللقاء خطيئة العمر
---
عند تضوّع البوح
تاهت تباشير العناق
وظل السؤال معلقا
هل سألت عنّي ؟..
كم بيتا سكنت بغربتك ؟..
جواب كوعد سراب !!
كئيب ذاك اللقاء !
الصّمت يدحر رايات السؤال
قالوا ... عاقر أطلقت بيادقها
إلى فرحٍ يعانقُ الخواء
---
آهات سجينة
تحصد سنابل حلمي
تقيم عرس الظلام
لتعيد السؤال ، ذات السؤال ...
أ أصابني مسٌّ ؟..
أأكون خاويةً ! زادي وعود وبيادري سراب !؟؟
ليلى الطيب/الجزائر

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire