كتـــــبت هــــــذه الأبيات إلى
شهــــداء الواجب ..شهــداء
الـــوطن ..إلــى صناع المجد
إلى من هم زرعوا أجسادهم
فـــــي الأرض فكـــان قطافنا
التحرير والإنتصار ....
ناديــــتُ أحبــابي و ليسَ يُجيـبـُــني
أحــــدٌ و كـــيفَ يُجيبُ مَـن لا يَسمعُ
شهــــداء الواجب ..شهــداء
الـــوطن ..إلــى صناع المجد
إلى من هم زرعوا أجسادهم
فـــــي الأرض فكـــان قطافنا
التحرير والإنتصار ....
ناديــــتُ أحبــابي و ليسَ يُجيـبـُــني
أحــــدٌ و كـــيفَ يُجيبُ مَـن لا يَسمعُ
فارقـــــتهم يــــوماً و كــان فراقــهم
كـــــفراقِ روحي بـــل أعـزُ و أفـظعُ
كـــــفراقِ روحي بـــل أعـزُ و أفـظعُ
فـــــارقــــتهم يــوماً و ظـــني أنـني
يـــــوماً سألـــــقاهم و فيــهم أجـمعُ
يـــــوماً سألـــــقاهم و فيــهم أجـمعُ
مــــاذا سيــجري لستُ أدري لَــم أرَ
أحــــــداً مــــن الأحــبابِ إني أهــلعُ
أحــــــداً مــــن الأحــبابِ إني أهــلعُ
و مصائــــبي زادت و طال غيابــهم
عـــــني و ظــــني أنــــني لا أجــزعُ
عـــــني و ظــــني أنــــني لا أجــزعُ
طـــــال الغــــياب ألـن تعودوا إنــني
طال إنتظاري أن تعودوا و ترجــعُوا
طال إنتظاري أن تعودوا و ترجــعُوا
فارقـــت أحـــبابي فصارت عيــشتي
بــــــفراقهم مـــــوتاً فــــماذا أصنـعُ
بــــــفراقهم مـــــوتاً فــــماذا أصنـعُ
يا ويلـــــتي لــــما علـــــمتُ فـنائهم
مــــاذا جـــــرى حتى أرى ما يُـفجعُ
مــــاذا جـــــرى حتى أرى ما يُـفجعُ
حــــــزنٌ أَلَّــــــمَ بحالـــتي هو آهتي
و صرختُ من حزني و عيني تَدمـعُ
و صرختُ من حزني و عيني تَدمـعُ
جــــــــوعٌ لـــرؤياهم ضعفتُ لأجـلهِ
و الآنَ مــــــن حزني بكيــتُ لأشـبعُ
و الآنَ مــــــن حزني بكيــتُ لأشـبعُ
الشاعر حسين فواز – تبنين
3/7/2015
3/7/2015

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire