دودة قز
الكل يطاردُني
أهرُبُ صوبَ الشاطئ
أَضرِب بعَصَايَ البحر
لا انفلقَ البحرُ ولا حتّى
بجوارِ الشطِّ سَفينةْ!!!
ما بالُ الحوتْ؟
ينتظرُ سقوطِي؟
يا ويحي من غفلةِ ذاتى..
لا صَبراً قدّمُتُ
ولا حتّى سَبَّحتُ لأنجو من بطنِ الحوتْ!!!
والآن أموتْ...
أهرُبُ صوبَ الشاطئ
أَضرِب بعَصَايَ البحر
لا انفلقَ البحرُ ولا حتّى
بجوارِ الشطِّ سَفينةْ!!!
ما بالُ الحوتْ؟
ينتظرُ سقوطِي؟
يا ويحي من غفلةِ ذاتى..
لا صَبراً قدّمُتُ
ولا حتّى سَبَّحتُ لأنجو من بطنِ الحوتْ!!!
والآن أموتْ...
وانتهتِ القصةْ
أشعُرُ أنِّي
دودةُ قزٍّ
عاشت أياماً
تتغذَّى من ورقِ التُّوت
كي تصنعَ وبكلِّ حماسٍ
هذا التابوت!!!!
أشعُرُ أنِّي
دودةُ قزٍّ
عاشت أياماً
تتغذَّى من ورقِ التُّوت
كي تصنعَ وبكلِّ حماسٍ
هذا التابوت!!!!
الشاعر أسامة مهنا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire