mercredi 11 mars 2020

عود كبريت / الشاعر المتألق يونس كمال .

ولأني مثل عود الكبريت المبتل
استعصيت على التلظي
لأدفئ رمس دموعكِ المالحة
المصطبغة بهوس الترنح
استعصيت ان ارتل حنين حظي
وأكسر أقفال وساوس فراغاتكِ
لأستوطن انين حنجرتي الجارف
أنكر سوء لقاءكِ بي
و أتذكر صمت فراشاتكِ السفعاء
وشعوركِ المبهم الغامض
وحين تسللتِ الى فردوسي 
غُصْتِ عمدا تغتالين عبق ورودي
وخنق واحة نخيلي الشاسعة
وأغمدتِ بحماقاتك وسامتي
واستعصيتُ مرات على الاتقاد
لأدفئ برودة  أساريركِ !..... 
جدران بيتي الآن
 ابرد من صحراء ثلج شاسعة
يتسلل إلى عظامي
 نقر كهرومغناطيسي
 يحولني إلى آلة رقص قديمة
وأرغم نفسي على
 قبول وحدتي الباهتة
 وألهو برقصات غجرية ماكرة
 تؤدي طقسا جنونيا
وأطرق باب الموتى
 طلبا لغفوة روحي المرتجفة
وانت أيتها الناسكة اللامرئية
 تتربعين على عرش محرابي
 لتنامي باكية
*بقلمي : يونس كمال*

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire