ملقىً في عربة القطار
لأكثرَ من عقدين
أستنظِرُ اللاشيء
من فتحةِ الضوء الخافت
صفيرُ البلوى
يُبدئ في الرحلةِ
فصلاً آخر
يزدادُ تزاحمنا
نتخبطُ
نلعنُ عتمتنا
لا جدوى
محطةٌ قادمة
ربما كفيلةٌ
بابتلاعِ الحضور
قلبي..
شابهَ الجدارَ خلفه
باردُ القلق
إنْ أضجرَ الرعد السَكينة
إنْ هدَمت سقف حلمه
قذيفةٌ ساخطة
وحتى..
إنْ جاء طاعون المواسم
جلّ طريقيَ احتضار
في النومِ
ذاتَ وعي
انسبتُ من أفكاري
بدوتُ كهلاً
تاهَ في أرضٍ بِساط
كمائها السرابِ..
ضيقةٌ علي
أحاول اللّحاق
بما أغفلتُ عنه
قطاري سريع
فقدَ المكابح
يسيرُ حتى دوني
تعِبٌ
من مجاراتي الطويلة
للحقيقةِ والمجاز
Mariam~ 💙🕛✏✨

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire