في الذاكرة ..
قدر بأن تأتي بلا موعد ...
كانت أوراقي مرتبة على شرفة الأيام
فيها أحلامي وبعض الأمنيات ...
كان السهر على أريكة الذكريات
لم أكن أعلم بأننا سنلتقي ..
تحت شمس الصباح ذات يوم ..
كان الجو ربيعياً يحمل بين يديه قلبي
رأيتك وضاع فكري ..
لا تشبه أحداً أنت ...
شئ ثمين هارب دون قيود ...
تجاهلتك ومضيت خوفاً من قلبي
وماذا عن أوراقي لقد بعثرتها عينيك
كم هي جميلة لا تشبه شيء ..
أخذت أرتشف قهوتي فضاعت فكرتي ..
شتات من ذلك الجمال ...
أصبح الليل يحدثني عنك ...
وحروفي تبتسم لك ...
والقمر يصافح النجوم ...
وكل شيء أصبح يحوم ...
من أنت لتكون لتجعل قلبي عاشق
في ساحات السكون ...
هل أنت قدري ...
أم طيف عابر في قلبي ..
أم أنك روحي الهاربة ....
في عينيك وجدت السلام ...
هدوء يعانق الأحلام ...
اخبرني كيف لي بأن أنام ؟
وأنت بين قلبي ونبضي
عشقاً أبدياً ستخلفه الأيام ...
بقلمي #رائدة منصور
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire